تَتَمَيَّزُ الْحَيَاةُ فِي الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْقَدِيمَةِ بِتَارِيخٍ حَافِلٍ وَتَقَلُّبَاتٍ حضارية، حيث كانت المدينة تُعَدُّ مَركَزًا فَاضِلًا فِي التِّجارةِ وَالْعِلْمِ، وتُعْرَفُ بِلَقَبِ "مَدِينَةِ الْمَعْرِفَةِ". وقد استضافت المَدِينَةُ الْعُلَمَاءَ وَالرِّيَاضِيِّينَ، حيث أقيمت فيها الأَلْعَابُ الأوْلِيمبِيَّةُ، وتمتَّعَتْ بِشَهْرَةٍ عَالَمِيَّةٍ بفضل مِينائِهَا النَّشِطِ.1
يُركِّزُ الكتابُ أيضًا على الفَنَارِ كَأَوَّلِ مَبْنًى شَاهِقٍ فِي التَّارِيخِ، ويُشيرُ إِلَى خَيْرِيَّاتِ الرِّيْفِ السَّكَنْدَرِيِّ النَّاتِجَةِ عَنْ نَهْرِ النِّيلِ، بالإضافةِ إِلَى الصِّنَاعَاتِ الْيَدَوِيَّةِ وَالْخَزَفِيَّةِ الَّتِي ازْدَهَرَتْ فِي الْمِنْطَقَةِ. يُسلِّطُ الضَّوْءَ أَيْضًا عَلَى التَّعَدُّدِيَّةِ الدِّينِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ الَّتِي أسْهِمَتْ فِي الحِفَاظِ عَلَى حَضَارَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الرَّفِيعَةِ.1
مُوَجَّهٌ لِلشَّبَابِ مِنْ سِنِّ عَشْرٍ حَتَّى الأَرْبَعِينَ، يَهْدِفُ الْكِتَابُ إِلَى تَعْرِيفِ الْقَارِئِ بِتَارِيخِ الْمَدِينَةِ وَدَوْرِهَا فِي الْحَضَارَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ.1
Back to Top