تم تنفيذ الهوية البصرية لهذا المشروع بهدف تحويل قصة اكتشاف حجر رشيد إلى تجربة بصرية مبسطة ومناسبة للأطفال، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والروح الاستكشافية المرتبطة بالحدث. اعتمد الأسلوب الفني على المزج بين الرسومات الكرتونية والعناصر الأثرية لإعادة تقديم واحدة من أهم لحظات اكتشاف الحضارة المصرية القديمة بطريقة قريبة من خيال الطفل.1
ركزت المعالجة البصرية على إبراز أجواء الاكتشاف والمغامرة، بداية من الحملة الفرنسية وحصن جوليان وحتى محاولات فك رموز الهيروغليفية، مع استخدام تكوينات مليئة بالتفاصيل تساعد على خلق حالة من الفضول البصري داخل كل مشهد. كما تم توظيف الألوان الترابية والدرجات الدافئة المستوحاة من الحجر والآثار المصرية لإعطاء إحساس تاريخي متماسك عبر صفحات الكتاب.1
اعتمد المشروع على تبسيط العناصر التاريخية المعقدة وتحويلها إلى مشاهد مرئية سهلة القراءة للأطفال، دون فقدان القيمة الثقافية أو البعد المعرفي للقصة. كما تم الاهتمام ببناء شخصيات وتعبيرات مرحة تساعد على خلق توازن بين المحتوى التعليمي والطابع التفاعلي للكتاب.1
الأسلوب العام يهدف إلى تقديم التاريخ المصري القديم من منظور بصري معاصر، يجعل الطفل أكثر ارتباطًا بفكرة الاكتشاف واللغة والرموز، ويحوّل رحلة فك الهيروغليفية إلى مغامرة بصرية ممتعة.1
النص مستوحى من محتوى الكتاب الخاص بقصة اكتشاف حجر رشيد وتطور فك رموز الهيروغليفية.1