هنا… حيث نام التاريخ تحت الأرض لقرون؛ كان الـ السرابيوم أكثر من مجرد معبد، بل قلبًا نابضًا لعقيدةٍ ومعرفةٍ وقوةٍ رمزية في الإسكندرية القديمة، اختلط فيه المقدّس بالعلم وسكنت الحجارة ذاكرة مدينةٍ كاملة قبل أن يغمرها الصمت طويلًا، وهذا إنفوجرافيك جديد يعيد فتح أبواب السرابيوم بعيون معاصرة، ويقرأ ما تبقّى من أثرٍ لا يزال يهمس لمن يعرف كيف ينصت.